مقاومة المحو: الأدب الفلسطيني والأرشيفات غير الرسمية
بريجيت هيرمانس
مقدمة
غالبًا ما يُنظر إلى الأرشيف باعتباره مجموعة من الوثائق المحفوظة داخل مؤسسات رسمية، كالدولة والمكتبات والمتاحف ومراكز الأبحاث. غير أن مفهوم الأرشيف اتسع خلال العقود الأخيرة ليشمل ممارسات ومواد تنشأ خارج هذه المؤسسات، وتحفظ تجارب وذاكرات قد تغيب عن السجلات الرسمية أو تتعرض للتهميش.
في هذا السياق، تدرس الباحثة بريجيت هيرمانس العلاقة بين الأدب الفلسطيني والأرشيفات غير الرسمية، مع تركيز خاص على الحرب على غزة. وتنطلق من سؤال أساسي: كيف يمكن للكتابة الأدبية أن تؤدي وظيفة أرشيفية، وأن تسهم في حفظ التجارب والذاكرة عندما تتعرض السجلات الرسمية ومصادر المعرفة نفسها للتدمير أو الإقصاء؟
ترى هيرمانس أن الكتابة الأدبية، رغم أنها لا تُعد عادةً شكلًا من أشكال التوثيق أو الممارسة الأرشيفية، تستطيع أن تتدخل في المجال الأرشيفي من خلال سد بعض الفجوات الموجودة في السجلات الرسمية، أو استكمالها، أو مساءلة سلطتها، أو زعزعة الروايات التي تنتجها المؤسسات المهيمنة.
ومن هذا المنظور، تقترح الدراسة النظر إلى الأدب الفلسطيني، جزئيًا، باعتباره شكلًا من التوثيق المضاد وعملًا على الذاكرة، يتيح تسجيل التجارب المعاشة وإبراز أصوات قد يجري تغييبها عن السرديات الرسمية.
الأرشيف بوصفه فضاءً للسلطة والذاكرة
لا تتعامل الدراسة مع الأرشيف بوصفه مستودعًا محايدًا للوثائق، بل باعتباره فضاءً تتقاطع فيه المعرفة والسلطة والذاكرة.
فالمؤسسات الأرشيفية لا تحفظ كل شيء؛ إذ إن عمليات الاختيار والتصنيف والحفظ والإتاحة تحدد، بدرجات مختلفة، ما الذي سيبقى حاضرًا في الذاكرة وما الذي يمكن أن يغيب عنها. ولذلك فإن الأرشيف ليس مجرد مكان لحفظ الماضي، وإنما أحد الأماكن التي تُنتج فيها تصورات المجتمع عن الماضي.
في المقابل، يمكن أن تنشأ ممارسات أرشيفية من خارج المؤسسات الرسمية، خصوصًا عندما تشعر جماعات معينة بأن تجاربها لا تجد مكانًا في السجلات القائمة.
وتسمي هيرمانس هذه المجموعات والممارسات «الأرشيفات غير الرسمية». وهي تشمل الوثائق والصور والتاريخ الشفوي والشهادات والأصوات والمقتنيات والسجلات الرقمية التي ينتجها أفراد أو جماعات أو مؤسسات تعمل خارج البنى الأرشيفية الرسمية.
وتكتسب هذه الأرشيفات أهمية خاصة في سياقات العنف والصراع، حيث يمكن أن تصبح وسيلة لحفظ التجارب التي تتعرض للتغييب، ولإنتاج أشكال بديلة من المعرفة والذاكرة.
الأرشيفات غير الرسمية في السياق الفلسطيني
تضع الدراسة هذه الممارسات ضمن تاريخ طويل من محاولات الفلسطينيين حفظ ذاكرتهم ومواجهة تغييب رواياتهم.
ومنذ النكبة عام 1948، ارتبط حفظ الذاكرة الفلسطينية بأشكال متعددة من التوثيق المضاد. ولم تقتصر هذه الممارسات على الوثائق الرسمية، بل شملت التاريخ الشفوي، والصور، والحكايات، والفنون، والأدب، والشهادات الشخصية، وغيرها من أشكال التراث المادي وغير المادي.
ويكتسب التاريخ الشفوي أهمية خاصة في هذا السياق، إذ ساهم في حفظ تفاصيل الحياة اليومية والعادات والأنساب والمعرفة المحلية والتجارب التي عاشها الفلسطينيون، ولا سيما في الحالات التي فقدت فيها الوثائق الرسمية أو أصبحت بعيدة المنال.
كما تؤدي الحكايات الشعبية والممارسات الفنية والثقافية دورًا في استمرار الذاكرة، لأنها تمنح الأفراد والجماعات القدرة على رواية تاريخهم من مواقع لا تتحكم فيها المؤسسات الرسمية وحدها.
ومن هنا ترى هيرمانس أن الأرشيف الفلسطيني يمكن فهمه ضمن إطار أوسع من مجرد الوثائق المادية، ليشمل مختلف أشكال التعبير التي تحفظ التجربة الفردية والجماعية.
التوثيق المضاد ومقاومة المحو
ترتبط الأرشفة في الحالة الفلسطينية، وفق الدراسة، بمفهوم مقاومة المحو.
فحين تتعرض روايات أو تجارب معينة للتهميش أو الاستبعاد، يصبح حفظها فعلًا يتجاوز مجرد تسجيل الماضي. إنه يصبح وسيلة للحفاظ على الوجود في الذاكرة، ولإتاحة روايات بديلة عن الروايات المهيمنة.
وفي هذا السياق، تشير الدراسة إلى أن الممارسات الأرشيفية الفلسطينية لا تقتصر على المؤسسات المتخصصة. فقد ساهمت مجموعات المجتمع المدني، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمبادرات الثقافية، والتكنولوجيا الرقمية، في إنتاج مواد تحفظ التجارب الفلسطينية وتوثقها.
وبذلك تشكلت مجموعة واسعة من الممارسات التي يمكن النظر إليها باعتبارها أرشيفات مضادة، لأنها لا تكتفي بحفظ المواد، وإنما تتحدى أيضًا التصورات السائدة حول ما ينبغي اعتباره مصدرًا للمعرفة والدليل.
الأدب بوصفه أرشيفًا غير رسمي
من هنا تنتقل الدراسة إلى سؤالها المركزي: ما الذي يمكن أن يضيفه الأدب إلى هذه الأرشيفات؟
فالعمل الأدبي ليس وثيقة تاريخية بالمعنى التقليدي. الرواية ليست سجلًا إداريًا، والقصيدة ليست شهادة رسمية، والقصة لا تخضع بالضرورة لمعايير التوثيق التي تخضع لها الوثائق القانونية.
ومع ذلك، يمكن للأدب أن يؤدي وظيفة أرشيفية مختلفة.
فالكتابة تستطيع أن تحفظ التجربة الإنسانية: الخوف، والفقد، والاقتلاع، والحنين، والعلاقة بالمكان، والذاكرة، والحزن، والأمل. وهذه جوانب قد لا تظهر في الوثائق الرسمية، رغم أنها أساسية لفهم التجربة التاريخية.
لذلك لا تقترح هيرمانس استبدال الوثيقة الأدبية بالوثيقة التاريخية، وإنما النظر إلى الأدب باعتباره شكلًا مكملًا من أشكال التوثيق وحفظ الذاكرة.
وتستفيد الدراسة هنا من الأدبيات المتعلقة بالصدمة والذاكرة، التي تشير إلى قدرة الكتابة على توفير مساحة للتعبير عن التجارب العنيفة وإعادة بناء الذاكرة الفردية والجماعية.
الأدب الفلسطيني واستعادة حق السرد
تمنح الدراسة أهمية خاصة لفكرة «الحق في السرد».
فمن يملك القدرة على رواية التجربة يملك، بدرجة ما، القدرة على إدخالها إلى المجال العام. ولهذا يمكن للكتابة أن تصبح وسيلة لإعادة الظهور بالنسبة إلى جماعات وأفراد جرى تهميشهم أو إسكاتهم.
وفي الحالة الفلسطينية، يرتبط الأدب تاريخيًا بمسألة حفظ الذاكرة والهوية واستعادة المكان. وتستحضر الدراسة في هذا السياق تقليد «أدب المقاومة» الذي ارتبط باسم غسان كنفاني وغيره، مع الإشارة إلى الدور الذي لعبه الأدب الفلسطيني في مواجهة محاولات تغييب التجربة الفلسطينية.
لكن هيرمانس تشير في الوقت نفسه إلى أن الكتاب الفلسطينيين لا يتبنون موقفًا واحدًا من العلاقة بين الأدب والسياسة. فبعضهم ينظر إلى الكتابة بوصفها فعلًا سياسيًا ومقاومًا، بينما يؤكد آخرون استقلال الأدب والفن وعدم اختزالهما في وظيفة سياسية مباشرة.
وهذه التعددية مهمة لفهم الأدب الفلسطيني بوصفه مجالًا غنيًا ومتعدد الأصوات، وليس مجرد أداة لنقل رسالة واحدة.
منهجية الدراسة
لا تعتمد الدراسة على تحليل نصوص أدبية بعينها بقدر ما تركز على أصوات الكتاب أنفسهم ودورهم في إنتاج الذاكرة.
ولهذا أجرت هيرمانس مقابلات شبه منظمة مع 11 كاتبًا فلسطينيًا وثلاثة مختصين في الأدب الفلسطيني بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2025.
كان سبعة من الكتاب المشاركين من غزة، وكان خمسة منهم يقيمون فيها وقت إجراء المقابلات ويعيشون الحرب بصورة مباشرة، فيما كان الآخرون يقيمون في حيفا ولندن وبروكسل ونيويورك.
وتناولت المقابلات تطورات الكتابة الأدبية الفلسطينية، وتأثير الحرب على غزة في الأدب، والعلاقة بين الأدب والتوثيق والذاكرة والمقاومة، إضافة إلى التحولات التي طرأت على اهتمام المؤسسات الثقافية في دول الشمال العالمي بالأدب الفلسطيني.
وأجريت المقابلات بالعربية أو الإنجليزية، ثم جرى تفريغها وتحليلها باستخدام أساليب الترميز المفتوح والمحوري لاستخلاص الأنماط والمفاهيم الأساسية. وتؤكد الباحثة أن اختيار المشاركين لم يكن بهدف تمثيل جميع الكتاب الفلسطينيين، وإنما للتركيز على الكتاب الذين تتصل أعمالهم بصورة واضحة بقضايا الذاكرة والعدالة والتوثيق.
الكتابة خلال الحرب على غزة
تظهر الحرب على غزة في الدراسة بوصفها سياقًا أعاد التأكيد على الوظيفة التوثيقية للكتابة.
ففي ظل ظروف الحرب، وتدمير المؤسسات والمنازل والمكتبات والأرشيفات، تصبح الكتابة إحدى الوسائل القليلة المتاحة لتسجيل التجربة ونقلها.
وتشير المقابلات التي أجرتها الباحثة إلى عودة قوية للشعر بوصفه وسيلة للتعبير والتواصل، حتى بين أشخاص لم يكونوا يكتبون الشعر من قبل.
ولا تقتصر أهمية الكتابة هنا على تسجيل الأحداث، بل تمنح الكاتب مساحة يستطيع من خلالها إعادة تشكيل عالمه، وصياغة تجربته، والحفاظ على قدر من السيطرة على اللغة في ظروف تتسم بفقدان السيطرة على المكان والحياة اليومية.
كما أتاحت المنصات الرقمية ومنافذ النشر البديلة للكتاب إيصال أعمالهم مباشرة إلى جمهور أوسع، وتجاوز بعض حواجز النشر التقليدية.
لكن هذا الانتشار الرقمي كشف، في الوقت نفسه، عن مفارقة: فبينما توسعت مساحات النشر البديلة، بقيت أصوات فلسطينية تواجه التهميش داخل أجزاء من الإعلام السائد في دول الشمال العالمي.
الكتابة والذاكرة
ترى الدراسة أن حفظ الذاكرة يصبح أكثر إلحاحًا عندما تتعرض السجلات الرسمية للتدمير أو عندما تكون ناقصة وغير قادرة على نقل التجربة الإنسانية كاملة. وفي هذا السياق، تستطيع الأدبيات أن تحتفظ بتفاصيل لا يمكن أن تسجلها الوثائق الإدارية بسهولة.
فالقصيدة أو القصة قد تحمل اسم شارع، أو وصفًا لبيت، أو ذكرى لعائلة، أو تفاصيل عن الحياة اليومية، أو مشاعر مرتبطة بمكان فقده صاحبه.
وبذلك لا تعمل الكتابة على حفظ «الحدث» فقط، وإنما تحفظ أيضًا كيفية عيش الحدث وتذكره.
وهذا البعد مهم في مفهوم الأرشيف الذي تقترحه الدراسة؛ إذ إن الذاكرة لا تتكون من الوثائق وحدها، وإنما من العلاقة التي يقيمها الناس مع تلك الوثائق والأماكن والأشخاص والتجارب.
الكتابة بوصفها مقاومة
تظهر في شهادات الكتاب المشاركين فكرة واسعة مفادها أن الأدب الفلسطيني يمثل شكلًا من أشكال المقاومة الثقافية.
لكن المقاومة هنا لا تعني بالضرورة الكتابة السياسية المباشرة فقط.
يمكن أن تظهر المقاومة من خلال مجرد الاستمرار في الكتابة، والحفاظ على الهوية، وإنتاج صورة عن الذات والمكان، وتسجيل تجربة الحياة اليومية.
وتمنح الكتابة، وفق هذا التصور، قدرة على مقاومة الفوضى والنسيان، وإعادة إنتاج المعنى، وإبراز أصوات جرى إسكاتها.
كما يمكن أن تخلق القصص مساحة للتضامن، لأنها تسمح للقراء خارج المجتمع الفلسطيني بالوصول إلى التجارب الفردية التي قد تبقى غائبة في الخطاب السياسي أو الإعلامي.
وتشير الدراسة إلى مفهوم «الصمود» أو الصمود (sumud) بوصفه مفهومًا يقع عند تقاطع الثقافة والمقاومة، ليس فقط باعتباره قدرة على تحمل الواقع، وإنما باعتباره أيضًا قدرة على تخيل مستقبل مختلف.
ومن هنا تصبح المخيلة الأدبية نفسها شكلًا من أشكال الحفاظ على إمكانية المستقبل.
اللغة بوصفها سجلًا للتجربة
تلفت الدراسة أيضًا إلى التحولات التي أصابت اللغة المستخدمة في الكتابة الفلسطينية خلال الحرب.
فالتجربة اليومية للعنف والتهجير والدمار أدخلت إلى الكتابة مفردات جديدة مرتبطة بالأسلحة والتهجير والخسارة والنجاة.
وتصبح هذه اللغة، كما توضح الدراسة، سجلًا للتجربة المعاشة؛ فهي لا تنقل فقط ما حدث، وإنما تكشف كيف أثرت الأحداث في اللغة نفسها وفي الطريقة التي يفكر بها الناس في تجاربهم.
وهنا تتقاطع الكتابة الأدبية مع الأرشيف: فالكلمات ذاتها يمكن أن تصبح حاملة لذاكرة مرحلة تاريخية محددة.
الأدب بوصفه مساحة للعدالة
لا ترى الدراسة أن الأدب قادر على تحقيق العدالة بمعناها القانوني، لكنه يستطيع أن يساهم في المجال الأوسع للعدالة من خلال جعل التجارب والأصوات مرئية. فعندما يفشل النظام القانوني أو الإعلامي في نقل تجربة معينة أو الاعتراف بها، يمكن للأدب أن يفتح مساحة أخرى للسرد والشهادة.
ومن هذه الزاوية، تصبح الكتابة جزءًا من إنتاج المعرفة حول الضرر والانتهاك، حتى عندما لا تكون مخصصة أصلًا لتقديم دليل قانوني.
وهنا تتضح العلاقة بين الأدب والأرشيف: كلاهما يمكن أن يساهم في حفظ ما قد يختفي، لكنهما يفعلان ذلك بوسائل مختلفة.
غزة: عندما تصبح الأرشفة ضرورة
تصل الدراسة إلى ذروة حجتها في تناولها للسياق الغزي.
فمع تدمير أجزاء واسعة من البنية الثقافية والمعرفية، بما فيها الأرشيفات والمكتبات ومصادر المعرفة، يصبح إنتاج أشكال بديلة من الحفظ أكثر إلحاحًا. وفي مثل هذا السياق، لا يعود الأرشيف ممارسة مؤسسية فحسب؛ إذ يمكن لأي شهادة، أو صورة، أو نص، أو تسجيل، أو قصة أن تصبح جزءًا من عملية حفظ الذاكرة.
ومن هنا ترى هيرمانس أن الكتابة الأدبية في غزة لا يمكن فهمها فقط باعتبارها إنتاجًا ثقافيًا، بل ينبغي النظر إليها أيضًا باعتبارها ممارسة للحفظ والبقاء والشهادة.
فالكاتب الذي يسجل تجربته لا يحفظ تجربته الشخصية وحدها؛ وإنما يساهم في إنتاج سجل يمكن أن يبقى بعد انتهاء الحدث.
خاتمة
تخلص الدراسة إلى أن الأرشيفات غير الرسمية أصبحت أداة أساسية لحفظ التجارب المهمشة أو المهددة بالاختفاء، وأن هذه الممارسات لها تاريخ طويل في السياق الفلسطيني يعود إلى النكبة عام 1948.
وفي هذا الإطار، يحتل الأدب موقعًا مهمًا داخل منظومة الأرشيف غير الرسمي.
فالكتابة الفلسطينية تستطيع أن تحفظ التجارب الفردية والجماعية، وأن تجعل الأذى والخسارة والاقتلاع والذاكرة مرئية، وأن تفتح المجال أمام روايات قد لا تجد مكانًا لها داخل المؤسسات الرسمية.
ولا يعني ذلك أن الأدب يحل محل الوثيقة، بل إن أهميته تكمن في أنه يضيف إلى الأرشيف نوعًا آخر من المعرفة: معرفة التجربة الإنسانية كما عاشها أصحابها وشهدوا عليها وتذكروها.
وفي سياق الحرب على غزة، تكتسب هذه الوظيفة مزيدًا من الإلحاح. فحين تتعرض المؤسسات والأرشيفات ومصادر المعرفة للتدمير، تصبح الكتابة نفسها وسيلة لحفظ الحضور.
ومن هذا المنظور، لا تكون مقاومة المحو مرتبطة فقط بحفظ الوثائق المادية، وإنما أيضًا بحفظ الأصوات والذكريات والقصص والأسماء والأماكن.
وهنا تكمن أهمية الأدب الفلسطيني باعتباره جزءًا من أرشيف أوسع: أرشيف لا يتكون من الأوراق وحدها، وإنما من كل ما يستطيع أن يحفظ أثر الإنسان وتجربته وذاكرته في مواجهة النسيان.
بيانات المصدر
المؤلفة: بريجيت هيرمانس (Brigitte Herremans)
عنوان المقال الأصلي: Resisting erasure: Palestinian literature and informal archives
المجلة: Memory Studies
المجلد: 19 العدد: 1 الصفحات: 97–114 تاريخ النشر الإلكتروني: 22 كانون الثاني/يناير 2026 DOI: 10.1177/17506980251397895 الناشر: SAGE Publications
المقال الأصلي متاح بنظام الوصول المفتوح وفق رخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 (CC BY-NC 4.0)، التي تسمح بإعادة الاستخدام غير التجاري مع نسب العمل إلى مؤلفته وفق شروط الرخصة. (Sage Journals)
المصدر الأصلي: Brigitte Herremans, “Resisting erasure: Palestinian literature and informal archives,” Memory Studies, 19(1), 2026, pp. 97–114.